شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب

اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر في منتداك شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب
ان كنت عضو معنا فتفضل بالضغط على كلمة دخول وشارك معنا
وان كنت زائر فيسعدنا ان تنضم الينا في منتدانا المتواضع
اذا اردت الانضمام عليك الضغط على كلمة التسجيل والموافقه على الشروط واكمال البيانات المطلوبه ثم تفعيل عضويتك من ايميلك او انتظار تفعيل الادارة لك
اما ان لم تكن تريد الانضمام وتريد قراءة موضوع معين فتفضل باختيار القسم الذي تريد ونتمنى ان ننال اعجابكم
شكراااااااااااااا
فريق الادارة والاشراف
المدير
ahmed ex
يسر ادارة المنتدى ان تعلن عن طلب مجموعه جديدi من المشرفين والاداريين بالمنتدى يسعدنا ان تنضم الينا
شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب

    إرادة الله شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة

    شاطر

    محمد النمر
    المدير العام
    المدير العام

    الاوسمة : وسام الادارة
    رقم العضوية : 2
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 284
    التقييم : 12884
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010
    الموقع : شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب
    العمل/الترفيه : طالب
    تعاليق : نائب المدير

    إرادة الله شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة

    مُساهمة من طرف محمد النمر في الأحد مارس 27, 2011 6:39 pm

    هو يقول إرادة الله
    شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة









    الأعمار بيد الله. يبدأ إبراهيم قصته بهذه العبارة. يقول: حدثت هذه القصة
    قبل حوالي عشر سنوات. وما حدث يثبت أن الله إذا أراد أن يحفظ إنسان هيأ له السبل. كنت أنا الذي
    أقود السيارة كل يوم ونحن عائدون من العمل. وهذا أمر طبيعي. فبيت زميلي يقع قبل بيتي. ولذا فأنا الذي
    أتولى أمر القيادة حتى أنزله ثم أواصل القيادة بسيارة الشركة إلى البيت. إلا ذلك اليوم،
    حيث ألح زميلي الفليبيني أن يتولى القيادة بنفسه. كان كمن يجري بنفسه إلى الموت. كان مقدرا له أن
    يموت ذلك اليوم، لذا صار في مقعد القيادة. لبيت طلبه، وتركته يسوق. كانت ليلة شتوية
    ظلماء. وكانت الساعة تشير إلى حوالي السابعة مساء. كنا نتأخر يوميا لظروف العمل إلى مثل
    هذا الوقت
    كان الشارع ذو مسارين فقط. وكان الشارع خاليا من السيارات تماما. كنت وزميلي نتحدث
    في أمور شتى. بعد قليل تراءت لنا سيارة من بعيد تسير في المسار المقابل. كان الأمر عاديا
    جدا. لم
    يكن يتطلب منا أي حذر غير عادي.
    لم يدر في خلد أي منا أن هذه السيارة المقبلة تحمل الموت
    كنا نقود السيارة بسرعة 100 كيلومتر في الساعة حيث كانت السرعة
    القصوى في ذلك الشارع. اقتربت السيارة ولا زالت تسير في مسارها الطبيعي. حينما كانت على
    بعد أمتار قليلة تغير كل شيء. انحرفت السيارة تجاهنا دون أي سبب. لم يكن بوسع زميلي أن يفعل أي شيء. فقط أطلق صرخة
    دهشة حينما وجد السيارة تتجه إلينا وعندها انطفأ كل شيء. لا أذكر إلا لحظة ما قبل الحادث. بعدها أذكر فقط
    أنني كنت محشورا في كومة من الحديد في ظلام دامس. ناديت باسم زميلي ثلاث أو أربع مرات
    فلم أسمع جوابا. وبعدها رحت في غيبوبة. يقول من رأى السيارة أنه لم يصدق أن
    أحدا من ركاب السيارة نجا من الحادث.
    فضلا عن أن يصاب بجروح ليست خطيرة. استرددت وعي في المستشفى وعلمت هناك أن
    زميلي ودع الحياة قبل وصوله إلى المستشفى
    الذي تسبب في الحادث كان سائقا من دولة أجنبية. وقيل أنه كان
    مخمورا. لم يمت ولكن أصيب بجروح عميقة تعافى منها لاحقا. لقد افتقدنا زميلنا كثيرا. وكان سبب وفاته
    حادث من جملة الحوادث التي تحدث كل يوم


    مرمر
    مراقب
    مراقب

    الاوسمة : نجمة المنتدى
    رقم العضوية : 30
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 131
    التقييم : 11200
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/02/2011

    رد: إرادة الله شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة

    مُساهمة من طرف مرمر في الإثنين مارس 28, 2011 4:16 pm



    abo doha
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    الاوسمة : التميز الفضي
    رقم العضوية : 6
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 124
    التقييم : 11694
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010

    رد: إرادة الله شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة

    مُساهمة من طرف abo doha في السبت أبريل 30, 2011 6:07 pm





    العبقري
    نائب المدير
    نائب المدير

    رقم العضوية : 5
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 95
    التقييم : 11633
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    رد: إرادة الله شاءت أن يكون زميلي خلف عجلة السيارة

    مُساهمة من طرف العبقري في الأحد مايو 29, 2011 10:40 pm




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 3:59 pm