شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب

اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر في منتداك شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب
ان كنت عضو معنا فتفضل بالضغط على كلمة دخول وشارك معنا
وان كنت زائر فيسعدنا ان تنضم الينا في منتدانا المتواضع
اذا اردت الانضمام عليك الضغط على كلمة التسجيل والموافقه على الشروط واكمال البيانات المطلوبه ثم تفعيل عضويتك من ايميلك او انتظار تفعيل الادارة لك
اما ان لم تكن تريد الانضمام وتريد قراءة موضوع معين فتفضل باختيار القسم الذي تريد ونتمنى ان ننال اعجابكم
شكراااااااااااااا
فريق الادارة والاشراف
المدير
ahmed ex
يسر ادارة المنتدى ان تعلن عن طلب مجموعه جديدi من المشرفين والاداريين بالمنتدى يسعدنا ان تنضم الينا
شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب

    اب للبيع قصه مؤثره جدا

    شاطر
    avatar
    محمد النمر
    المدير العام
    المدير العام

    الاوسمة : وسام الادارة
    رقم العضوية : 2
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 284
    التقييم : 14229
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010
    الموقع : شبكة منتديات شعلان ونجوم عرب
    العمل/الترفيه : طالب
    تعاليق : نائب المدير

    اب للبيع قصه مؤثره جدا

    مُساهمة من طرف محمد النمر في الأحد مارس 27, 2011 6:10 pm

    ه القصة نشرت في مجل أب للبيع ة دار الملاحظة العدد الثاني. بعنوان "أب للبيع" يروي أحد المدرسين في دار الملاحظة – وهي دار مخصصة للأحداث الذين يرتكبون بعض الجرائم الأخلاقية أو غيرها من الجرائم – يقول
    هذ
    من أعجب الحالات التي قابلتنا في ميدان العمل الاجتماعي حالة "حدث" كان موجودا في قضية (أخلاقية)ز فبعد انتهاء مدته في الدار قمت بإبلاغه بانتهائها وأنه سيطلق سراحه في الأسبوع القادم ومطلوب منه إبلاغ أهله في الزيارة لإحضار الكفالة اللازمة.. فانخرط الحدث في بكاء شديد ظننت في البداية أنها دموع الفرح لخروجه من الدار ولكن استمرار البكاء وتعبيرات الحزن والقلق على وجهه جعلتني أنتحي به بعيدا عن إخوانه وأسأله عن سبب ذلك.. فإذا به يقول: لا أريد أن أطلع من الدار.. أرجو إبقائي هنا.. !! ماذا تقول؟ قلتها وأنا في دهشة.. قال: أريد أن أبقى في الدار فالدار بالرغم مما بها من قيود لحريتي فهي أفضل من بيت أبي..!! قلت له : لا شك أنك مخطئ.. فلا يوجد مكان أفضل من منزل الأسرة.. رد قائلا: اسمع قصتي واحكم بنفسكت. قلت : هات ما عندك. بدأ الحدث ابن الثالثة عشرة يروي قصته فقال: توفيت والدتي منذ حوالي ثمانية أعوام وتركتني أنا وشقيقة أصغر مني بعامين وبعد وفاتها بعدة شهور أبلغني أبي أنه سيتزوج .. وستكون لي خالة في مقام أمي .. لم أستوعب جيدا لصفر سني هذا الكلام.. وبعد حوالي أسبوع أقام والدي حفل عرس كبير وجاءت زوجة أبي إلى المنزل. عاملتنا خالتي في بداية الأمر معاملة طيبة ثم بدأت معاملتها تتغير بالتدريج فكانت دائمة الشكوى لوالدي كلما عاد إلى المنزل من عمله.. فتقول له: ابنك عمل كذا وابنتك سوت كذا.. ولم يكن أبي الذي يعود مرهقا من عمله لديه استعداد لسماع المشكلات وحلها كما أن صغر سننا وضعف قدرتنا أنا وشقيقتي على التعبير لم يكن يسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا أما القصص التي تختلقها زوجة أبي وتجيد حبكها وروايتها. في البداية كان أبي ينصحنا وأحيانا يوبخنا.. ثم تطور الأمر مع استمرار القصص والشكاوي إلى الضرب والسباب والإهانات وازداد الأمر سوءا بعد أن رزق أبي بثلاثة أولاد من زوجته.. وبمرور الأيام تحولت أنا وشقيقتي إلى خدم بالمنزل علينا أن نلبي طلبات خالتي وأبنائها فأنا مسئول عن شراء كل ما يحتاجه البيت من السوق وشقيقتي مسئولة عن التنظيف والعمل بالمطبخ.. وكنا ننظر بحسد إلى أبناء أبي الذين يتمتعون بالحب والتدليل وتستجاب رغباتهم وطلباتهم.. وكان أبي يشعر أنني أنا وشقيقتي عبء عليه وعلى سعادته، وأننا دائما نتسبب في تكدير جو البيت بما تقصه عليه خالتي من قصص مختلفة عنا.. وكان رد فعل أبي السباب الدائم لنا، ونعتنا بالأبناء العاقين.. وأنه لن يرضى عنا إلا إذا رضيت عنا زوجته وأبناؤه.. كما أطلق علينا النعوت السيئة، وكان الجميع بالمنزل ينادوننا بها حتى كدنا ننسى أسماءنا الحقيقية .. وكنا محرومين من كل شيء – حتى المناسبات التي تدعى إليها الأسرة – كنا نحرم منها ولا نذهب معهم. ونجلس وحدنا في الدار ننعي سوء حظنا. وهناك حادثة لا أنساها حدثت في الشتاء الماضي.. فقد أحسست بتعب شديد في بطني وطلبت مني خالتي أن أخرج لشراء خبز للعشاء.. وكانت البرودة شديدة فقلت لها إنني مريض ولا أستطيع الخروج الآن.. فقالت لأبي إنني أتمارض حتى لا أقوم بما هو مطلوب مني .. فانهال أبي علي ضربا وصفعا وركلا حتى سقطت من المرض والإعياء واضطروا إلى نقلي إلى المستشفى عندما ساءت حالتي ومكثت في المستشفى خمسة أيام وعلى الرغم من الألم والتعب فقد استبشرت خيرا بهذه الحادثة وقلت لعلها توقظ ضمير أبي وتجعله يراجع نفسه إلا أنه للأسف استمر على ما هو عليه.. وبدأت بعد ذلك أعرف طريق الهروب من المنزل.. والتقطني بعض الشباب الأكبر سنا وأظهروا لي بعض العطف الذي كنت في حاجة شديدة إليه.. ومن خلال هذه المشاعر المزيفة استطاعوا خداعي.. وانزلقت معهم في الانحراف الأخلاقي ولم أكن أدرك بشاعة ذلك لصغر سني وعدم إدراكي .. ثم قبض علي في قضية أخلاقية وأدخلت الدار، وعرفت فيها مقدار الخطأ الذي وقعت فيه.. وأحمد الله على توبتي.. فهل أنا على حق في بكائي وحزني وتمسكي بداركم أم لا؟ .. وسكت بعد أن أثقل ضميري بالحمل الذي ينوء بحمله الرجال فكيف بطفل لم يبلغ مرحلة الشباب؟ ! وتحيرت في الرد عليه.. من الذي حنى على هذا الإبن؟ ومن المسئول عن هذه المأساة؟ .. هل هي زوجة الأب التي لم ترع الله في أبناء زوجها، أم هو ذلك الأب الذي أنسته زوجته الجديدة عاطفة الأبوة وأبعدته عن العدل وجعلت منه دمية تحركها بخيوط أكاذيبها وألاعيبها. وشرد خيالي بعيدا وأنا أتخيل لو أن هناك سوقا يختار فيه الأبناء الآباء الجيدين لدفع هذا الحدث كل ما يملكه ثمنا لأب جيد ولكن.. كم يساوي ردل مثل أبيه الحقيقي في مثل هذا السوق؟

    أعلى الصفحة

    avatar
    مرمر
    مراقب
    مراقب

    الاوسمة : نجمة المنتدى
    رقم العضوية : 30
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 131
    التقييم : 12545
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/02/2011

    رد: اب للبيع قصه مؤثره جدا

    مُساهمة من طرف مرمر في الإثنين مارس 28, 2011 4:17 pm


    avatar
    abo doha
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    الاوسمة : التميز الفضي
    رقم العضوية : 6
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 124
    التقييم : 13039
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010

    رد: اب للبيع قصه مؤثره جدا

    مُساهمة من طرف abo doha في السبت أبريل 30, 2011 6:06 pm




    avatar
    العبقري
    نائب المدير
    نائب المدير

    رقم العضوية : 5
    الدولة : مصر ام الدنيا
    عدد المساهمات : 95
    التقييم : 12978
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    رد: اب للبيع قصه مؤثره جدا

    مُساهمة من طرف العبقري في الأحد مايو 29, 2011 10:40 pm




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:16 am